علاء الدين مغلطاي
106
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وذكره ابن سعد في « الطبقة الثالثة » من الصحابة الذين شهدوا الخندق وما بعدها . وفي « المستدرك » : كان سبب وفاته أنه ورد عليه كتابان ابن معاوية زياد ، فدعا على نفسه فاستجيبت دعوته . ويقال : إنه قال : يا طاعون خذني إليك فمات . وفي « معجم » الطبراني : روى عنه أبو المعلى ، وجعفر بن عبد الله . وقال البغوي : يقال له : الحكم الأقرع . كذا رأيته في نسخة قديمة جدا قرئت على تلامذة البغوي ، وعلى غيره مرارا كثيرة ، وكذا ذكره الكلاباذي وقال : مات بعد بريدة بمرو في ولاية يزيد بن معاوية . وفي « تاريخ » يعقوب : لما أرسل إليه زياد أو ابن زياد لقبض الأموال مات في الطريق ولم يلتق معه . وفي « أخبار البصرة » لأحمد بن أبي خيثمة : روى عبد الصمد بن حبيب الأزدي عن أبيه عنه ، وأبو طالب شيخ قتادة صنو ابن صيفي . وفي « تاريخ الهيثم بن عدي الكبير » : والحكم بن عمرو ، يعني مات سنة خمسين ، وكان غزا خراسان وفتح بها فتوحا . وذكر الحافظ أبو العباس أحمد بن الحسين في « تاريخ ولاة خراسان » أن زيادا دعا الحكم بن العاص ليوليه خراسان ، فغلط الوصيف فدعا الحكم بن عمرو ، فقال زياد : أردت أمرا وأراد الله غيره ، فتوجه الحكم إليها في سنة أربع وأربعين ، ومات بمرو ، وهو أول أمير بخراسان شرب من بحر بلخ ، وأول أمير مات بخراسان ، ثم استعمل زياد غالب بن عبد الله الليثي ، ثم ولي